بنات الحارة
C11831548274446
هي من جهر صوت الباطل و سماها العورة, و أنكر أنها من كشفت عورتها لتنجبك .. و صمت بالعار عند كل هفوة, و جرمت لأنها زلت, و ما كانت زلتها إلا نتيجة لفكر عقيم جاهل و بالي هو من أسقطها و لم يلفت يوماً لرفعها و الأخذ بيدها .. هي من قلت عنها ناقصة عقل و دين و غاب ذهنك أنها من شكلت و كونت فكرك! فإن سقطت .. إبحث عن أسباب سقوطها و اسأل نفسك: لماذا؟؟! لا تجرمها و تتحاشي التفكير في ظلمك .. و ارحمها في ضعفها فهي قوتك في ضعفك .. و رفقاً بالقوارير
75.00 ج.م